المرأة بين مطرقة الزمان وسندان الأطفال

بشرى تاكفراست
أستاذة جامعية
السيد مدير مؤسسة نور المحمدية
أعضاء الطاقم الإداري للمؤسسة
زميلاتي وزملائي الأساتذة
أيها الحضور الكريم        

                         سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته

 (هذه المداخلة ألقيت بمناسبة عيد الأم برحاب مؤسسة النور المحمدية للتعليم الخاص ،وذلك يوم 24 / ماي/ 2008.)

                                          باسم الله الرحمان الرحيم

"اللهم
إني أسالك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما استعاذ بك منه عبدك ونبيك."


في البداية أشكر كل من اقترح وساهم وعانق وسعى وبارك وطبق هذه الالتفاتة الإنسانية العلمية المباركة  ، عن معاذ بن جبل قال :" إني سمعت رسول الله (ص) يقول: قال تبارك وتعالى: "وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتبادلين في " أخرجه البخاري ومسلم.ونحن اليوم متجاورين متجالسين متحابين لإحياء يوم نذكر فيه شمائل جندية مجهولة، وحارس أمين حيث لا حرس ، لها من قوة الجذب وملكة العطف ما تأخذ به الصبي والشيخ ، تحتمل الجفاء وخشونة القول، تعفو وتصفح قبل أن يطلب منها ذلك، بطنها وعاء وثديها سِقاء، وحجرها حِواء، أضعف خلف الله يخرج من ثرائبها نصف آخر إنها الأم ...   

الأم هي الوعاء الوحيد الذي جعله الله تعالى قرارا مكينا لتكوين نوعي البشر (الذكر والأنثى) قال تعالى : " ثم جعلناه نطفةً في قرار مكين ." والحديث عن الأم يحتل حيزا كبيرا من تفكير الناس ،فكان لزاما على كل من يهيئ نفسه لخوض مثل هذا الطرح أن يكون فكره مشغولا بها، يفرح لاستقامة أمرها ، ويأسى لاعوجاجه ويتضرس، وسلام الله على نبيه عيسى حين قال : "وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا." فارتفاع شأن الأم في أوساط الناس وفق الحدود والمعالم التي حددها الشارع الحكيم لهو من دواعي رفعة البيت المسلم، كما أن المحاولات الخبيثة في خلخلة وظيفتها التي فطرها الله عليها من حيت تشعر هي أو لا تشعر سَبَبٌ ولا شك في فساد المجتمع وضياع أبنائه. يبدو واضحا أنه لزاما علينا أن نقف معها مرة كل سنة كما نقف مع الشجرة والمعاق واليتيم والعرش والعمال والميلاد ...(ولا أبغي أن أطلق على هذا اليوم نعت (العيد) لأننا نؤمن أن ليس في الإسلام إلا عيد الفطر وعيد الأضحى).
بدأت فكرة الاحتفال بعيد الأم أو بيوم الأم العربي في مصر على يد الأخوين "مصطفى وعلي أمين" مؤسسي دار أخبار اليوم الصحفية. فقد وردت إلى "علي أمين "ذات يوم رسالة من أم تشكو له جفاء أولادها وسوء معاملتهم لها، وتتألم من نكرانهم للجميل.. وتصادف أن زارت إحدى الأمهات "مصطفى أمين" في مكتبه... وحكت له قصتها التي تتلخص في أنها ترمَّلت وأولادها صغار، فلم تتزوج، وأوقفت حياتها على أولادها، تقوم بدور الأب والأم، وظلت ترعى أولادَها بكل طاقتها، حتى تخرجوا من الجامعة، وتزوجوا، واستقل كل منهم بحياته، ولم يعودوا يزورونها إلا على فترات متباعدة للغاية، فكتب "مصطفى أمين" و"علي أمين" في عمودهما الشهير "فكرة" يقترحان تخصيص يوم للأم يكون بمثابة تذكرة بفضلها، وأشارا إلى أن الغرب يفعلون ذلك، وإلى أن الإسلام يحض على الاهتمام بالأم، فانهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح البعض أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدًا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وشارك القراء في اختيار يوم 21 مارس ليكون عيدًا للأم، وهو أول أيام فصل الربيع؛ ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة.. واحتفلت مصر بأول عيد للأم في 21 مارس سنة 1956م .. ومن مصر خرجت الفكرة إلى البلاد العربية الأخرى .. وقد اقترح البعض في وقت من الأوقات تسمية عيد الأم بعيد الأسرة ليكون تكريمًا للأب أيضًا، لكن هذه الفكرة لم تلق قبولاً كبيرًا، واعتبر الناس ذلك انتقاصًا من حق الأم، أو أن أصحاب فكرة عيد الأسرة "يستكثرون" على الأم يومًا يُخصص لها.. وحتى الآن تحتفل البلاد العربية بهذا اليوم من خلال أجهزة الإعلام المختلفة.. ويتم تكريم الأمهات المثاليات اللواتي عشن قصص كفاح عظيمة من أجل أبنائهن في كل صعيد .
وإذا تساءلت عن دور الأم في عالمنا المعاصر ستلاحظ ضعفا في تربية الأبناء ، وتوجيههم الوجهة الصحيحة بسبب جهلها أو تسليمهم لمساعدة في البيت  أكثر جهلا بالأمومة ، فيحصل الإهمال... ويضيع الطفل... فكفى بالأم أن يضيع منها من تعول.
أليست هي التي حملته تسعا وهن على وهن، كلما ازداد نموا زادت هي ضعفا، تفرح بقلقه وتقلق بسكونه، تعاني ساعة ولادته وكأن لسان حالها يقول :"يا ليثني متُّ  قبل هذا وكنت نسيا منسيا."  ثم يخرج ممزقا لحما أو مبقرا بطنا فإذا ما بصرته نسيت آلامها ، وتنصرف إلى خدمته في ليلها ونهارها، تغذيه بصحتها وتنميه بهزالها ، وتوثره على نفسها بالغداء والنوم والراحة.، عن عائشة رضي الله عنها قالت:"جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها ،فأطعمتها ثلاث ثمرات ، فأعطت كل وحدة منهما ثمرة ، ورفعت إلى فيها ثمرة لتأكلها ، فاستطعمتها ابنتاها، فشقت الثمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها. ذكرت الذي صنعت لرسول الله (ص) فقال: "إن الله قد أوجب لها الجنة أو أعتقها من النار." رواه مسلم.
أليست هي التي كلما سمعته يبكي حملته بيدها اليسرى وضمته إلى صدرها واضعة جسمه بالقرب من قلبها فيسكت لأنه قربته من  زمن الراحة والهدوء في بطنها، فتسمعه الصوت القادم من قلبها الذي يشعره بالراحة والدفء والاطمئنان والذي يبقى في اشتياق دائم لسماعه ( إنها الفطرة ...فسبحان الله العظيم)
   لقد كانت المرأة العربية القديمة مدرسة فعلاً فهي تُسمع أطفالها منذ نعومة أظفارهم الكلمات الفصيحة، ليتذوقوها، ويناموا على موسيقاها، وتبعد عن أسماعهم الكلمات النابية.
كانت المرأة العربية تغرس في أولادها القيم المتوارثة، وكانت تعلم أولادها آداب السلوك في البيت وخارجه، وتقوم  لسانهم، وتفصح بيانهم، وتعلمهم التواضع واحترام الآخرين. فقد تعلم حاتم الطائي الكرم من أمه التي كانت المثل الأعلى في العطاء والسخاء، وهي عُتبة بنت عفيف لا تدخر شيئاً، ولا يسألها أحد شيئاً فتمنعه حتى حجر عليهـا إخوتها ، ومنعوها من مالها.

   ولاشك أن وصية الأم لابنتها قبل زواجها هي نموذج حي لما تزرعه الأم في نفس ابنتها من قيم موروثة، للعناية ببيت الزوجية وحماية الأسرة من التشرد والتشتت.. ولعل وصية أمامة بنت الحارث زوج عوف بن محلم الشيباني، لابنتها قبل زواجها من عمرو بن حجر خير مثل يقتدى به في تاريخنا العربي القديم، قالت لها: "أي بنية إنك فارقت بيتك الذي منه خرجت وعُشك الذي فيه درجت إلى رجل لم تعرفيه وقرين لم تألفيه فكوني له أمة يكن لك عبداً، واحفظي له خصالاً عشراً يكن لك ذخراً أما الأولى والثانية فالخشوع له بالقناعة وحسن السمع له والطاعة، وأما الثالثة والرابعة فالتفقد لموضع عينه وأنفه فلا تقع عينه منك على قبيح ولايشم منك إلا أطيب ريح وأما الخامسة والسادسة فالتفقد لوقت منامه وطعامه فإن تواتر الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة وأما السابعة والثامنة فالاحتراس بماله والإرعاء على حشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير وفي العيال حسن التدبير، وأما التاسعة والعاشرة فلا تعصين له أمراً ولا تفشين له سراً فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره وإن أفشيت سره لم تأمني غدره، ثم إياك والفرح بين يديه إذا كان مغتماً والكآبة بين يديه إذا كان فرحاً ...يبدو أنها عملت بالنصيحة فعمرت معه كثيرا إذ ولدت له الحارث بن عمرو جد امرئ القيس الشاعر الجاهلي المعروف.

لقد كانت الأم في المجتمع العربي ذات أثر كبير في تكوين ثقافة الأبناء، وهي المصدر الأول لبنيتهم الفكرية، وخاصة اللغة والبيان،  ولذا كان العرب القدماء يرسلون أبناءهم إلى البادية ليتعلموا اللغة الصحيحة.. ولعل محمداً صلى الله عليه وسلم خير دليل على ذلك، فقد أرسله جده إلى البادية ليتلقى اللغة الفصحى البعيدة عن الشوائب، وكان رسول الله (ص)يرجع فصاحته المعجزة إلى منبته في قريش واسترضاعه في بني سعد، وهو الذي يقول: "أنا أعربكم ولدت في قريش واسترضعت في بني سعد". وقال له أبوبكر رضي الله عنه: ما رأيت أفصح منك يا رسول الله. فقال: "ما يمنعني! ولدت في قريش وأرضعت في بني سعد".
ولكن التربية العملية التي تقوم بها الأم في تزويد أبنائها لجعلهم قادرين على ممارسة أعمالهم المستقبلية هي متممة وأساسية. فالطفل الذي ينشأ في بيت منسق نظيف، ويتذوق الطعام الشهي.. لا يتخلى عن ذلك كله بل ينقله معه إلى أولاده.. فقد اعتاد رؤية أمه تعد المائدة، والطعام، وتنظف البيت، وتستقبل الضيف مرحبة به، وفي أوقات فراغها تدرب ابنتها على القيام بأعمال تطريز وخياطة أو رسم ونحت وموسيقى، وغير ذلك مما يوجه الفتاة إلى أشياء نافعة لاتستغني عنها، تستفيد منها في مستقبلها لتزين بيتها وتملأ فراغها.. والأم هي التي توجه فتاها منذ صغره ليعمل أعمالاً تنفعه في مستقبله إلى جانب علمه...

   لو أجرينا تجارب واحصاءات لوجدنا أن دور الأم لم يتغير، ولن يتبدل منذ وجدت الخليقة حتى اليوم، ولكن الأم العربية المعاصرة حاولت أن تتملص من دورها العظيم الذي وهبتة لها السماء، فهي غالباً تطلب ولا تعطي، ولعل الأنانية التي وصلت بالإنسان المعاصر إلى ذروتها، كانت الأم قد أخذتها كلها تقريباً. لا أنكر أن هناك أمهات يشغلن أوقاتهن وتفكيرهن، ويعطين أقصى جهدهن لتأمين السعادة لأسرهن.. وهناك الأمهات اللواتي لايهتممن بتوجيه أولادهن، ويصررن على أن الاساس في توجيه الفتى هو الأب، وأن المدرسة هي المسئولة عن توجيه الجنسين معاً. .. إن دور الأم هو الأساس في كل المجتمعات المتطورة والمتخلفة.. وليس هناك فرق بين أم مثقفة وأم جاهلة. كل واحدة منهما لها دور مميز في توجيه الطفل.فهي تورته وتكسبه وتوجهه سيئا أوجيدا.

   أبنائي الأعزاء :

أوصيكم بأمهاتكم خيرا فقد عني القرآن الكريم بالأم عناية خاصة وأوصى على الاهتمام بها، وأمر ببرها وجعله من أصول الفضائل، وحرم عقوقها وعلق رضاه برضاها، وجعل حقها أوكد من حق الأب مصداقا لقوله تعالى:"ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير." وقوله تعالى :" ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا، حملته أمه كرها ووضعته كرها ، وحمله وفصاله ثلاثون شهرا..." وحث النبي (ص) على صحبتها مصداقا لقوله عليه الصلاة والسلام:"عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"جاء رجل إلى رسول الله (ص) فقال:يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من ؟قال : ثم أمك،قال : ثم من؟ قال: ثم أمك، قال :ثم من؟ قال: أبوك." رواه البخاري5626

وأحاط
الإسلام الأم منذ صغرها بسياج قوي متين، يحفظ لها حسن تربيتها ورعايتها والقيام على كل شؤونها.ونهى عن إيذائها عن طريق الوأد أو إهمال تربيتها، أو تفضيل الذكر عليها.
بل إن رسول الله (ص) جعل القيام على أمرها وتلبية جميع حاجياتها وتهذيبها وتعليمها...سبيلا موصلا إلى الجنة وهو أسمى ما يصبو إليه الإنسان المسلم.ومن الأحاديث الواردة في هذا الجانب على سبيل المثال لا الحصر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (ص): "من ولدت له ابنة لم يؤدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله بها الجنة."
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"قال رسول الله (ص):من كان له ثلاث بنات أو أخوات اتقى الله عز وجل فيهن وأقام عليهن كان معي في الجنة وأشار بأصابعه الأربعة"   ، وعن الترمذي في جامعه عن النبي (ص) قال:"إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء...(وذكر منها) وأطاع الرجل زوجته وعق أمه." فإياكم والعقوق فإنه أكبر الصفات والكبائر التي توجب النار وغضب الجبار ونسأل الله العافية من ذلك.

   ومن عجيب ما جاء به الإسلام أنه أمر ببر الأم وان كانت مشركة ، فقد سألت أسماء بنت أبى بكر النبي صلى الله عليه وسلم عن صلة أمها المشركة،وكانت قدمت إليها ، فقال لها : " نعم صلي أمك."

ومن رعاية الإسلام للأمومة وحقها وعواطفها : أنه جعل الأم المطلقة أحق بحضانة أولادها وأولى بهم من الأب ، ومن ذلك أن اختصم عمر وزوجته المطلقة إلى أبى بكر في شأن ابنه عاصم ، فقضى به لأمه ، وقال لعمر : " ريحها وشمها ولفظها خير له منك " . وقرابة الأم أولى من قرابة الأب في باب الحضانة ... والأم التي عنى بها الإسلام كل هذه العناية، وقرر لها كل هذه الحقوق، عليها واجب: أن تحسن تربية أبنائها، فتغرس فيهم الفضائل، وتبغضهم في الرذائل، وتعودهم سماع الآخر ، وتشجعهم على الفعل الطيب. ولنا أسوة في أمهات خالدات ونساء مؤمنات سجلهم التاريخ (أم موسى عليه السلام) والخنساء ...
فمن هي هذه الأم التي تفرض على الجميع أن يخر لها ساجدا ليظفر بالجنة التي تحث قدميها؟.
ليس أكمل الأمهات تلك الأم التي امتلأ  عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظرية أو التجريبية، في حين أن القلب خواء مما ينفع بيتها أو يفيده، إن مثل هذه الأم تحل بما تعلمت مشاكل وتخلق مشاكل أخرى
. وإن الذين يزدرون وظيفة ربة البيت هم جُهَّال بخطورة هذا المنصب وآثاره العميقة في حاضر الأمم ومستقبلها ، بل إن أعباء هذا المنصب لا تقل مشقة ومكانة عن أحمال الرجال خارج بيوتهم، وإن القدرات الخاصة التي توجد لدى بعض الأمهات لا تبرِر لهن إلغاء هذا المنصب، الذي لا يليق إلا لهن، ولا يلِقْن إلا له.
أكمل الأمهات
هي المسلمة....  المجتهدة في الطاعة ... الصوامة في نهارها ... القوامة في ليلها ...الناطق بالحق لسانها .. الشاكرة في يسرها ... الصابرة على ضراءها... . العفيفة... النزيهة.. القانعة باليسير.. الراضية بالقليل ... المتواضعة... البارة بوالديها...الآمرة بالمعروف... الناهية عن المنكر...
أكمل الأمهات
هي المرأة المباركة...أينما كانت وأينما حلت وأينما ذهبت.. فهي متميزة في بيتها وعملها وفي رواحها وترحالها ....متميزة مع زوجها وأهلها وفي كل مكان تحل به هي لها فيه بصمة واضحة.
هي صاحبة الهمة العالية ... واليقظة الفائقة... تهتم بمعالي الأمور ... وتبتعد عن سفاسفها....التي لها أهداف عظيمة وغايات نبيلة... شامخة كالجبال يتعاقب خيرها كتعاقب الليل والنهار....

   عزيزتي الأم اعرفي كيف تكوني أما.
مصدر الحنان والرعاية والعطاء بلا حدود، جندية مجهولة، تسهر الليالي لترعي ضعف أبنائها... مرشـدا إلى طريق الإيمان والهدوء النفسي، بلسـما لأسرتها... شمـسَ الحيـاة التي تضيء ظـلام الأيام وتدفئ برودة المشاعـر... كوني النقـاء كوني الصفاء كوني العطـاء بكـل صـوره ومعانيـه
.

"اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كلً قضاء قضيته لي خيرا."

والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته.
مراكش في 24/ 5/ 2008-


سورة المؤمنون آية 13

-  سورة مريم آية 33

-  سورة مريم أبة 23

-   سورة  لقمان  آية 14

-   سورة  الأحقاف  آية 15

-   مسند الإمام  أحمد بن حنبل ج1 ص 223

-  مسند الامام أحمد بن حنبل ج3 ص 156

-  اجمع جمهور الفقهاء على أن للأب الطاعة وللأم الرضا لما عرف عليها من رقة العاطفة ، فهي لا تطاع في كل شيء...